إذا كانت الطاقة  الذرية قد خرجت على الناس في شكل قنبلة مدمرة فإن هذا لا يجب أن ينسينا النواحي الإقتصادية والعمرانية التي ‏يمكن أن تستخدم فيها هذه الطاقة ، فقد أصبح في مقدورنا أن نستخرج من كيلو جرام واحد من المادة ما يعدل محصول 2000 طن من ‏أجود أنواع الوقود ، وإذا كنا قد حصلنا على هذه الطاقة على شكل انفجار هائل فإنما يرجع ذلك إلى أننا أردنا أن نحصل عليها على ‏هذه الصورة ، فبُذلت الجهود ووجهت نحو هذا الغرض . أما وقد حل السلام وظهرت الحاجة الملحة إلى التعمير بدلاً من التدمير ‏فإنني لا أشك في أن الجهود ستتجه إلى استخدام الطاقة الذرية كأداة محركة في الآلات الميكانيكية  كما أنني لا أشك في أن التطورات ‏الهندسية ستكون مملوءة بالمفاجآت .‏